وفاة (السيدة خديجة شيخ ابراهيم ) رفيقة وحرم السياسي الكردي المعروف رشيد حمو

صبيحة هذا اليوم الأربعاء 7 أيار 2008 في مدينة حلب ، رحلت إلى جوار ربها ، السيدة خديجة شيخ ابراهيم بنت محو وأمينة تولد قرية علي بك عام 1932 – ناحية راجو (منطقة عفرين) ، حرم السياسي الكردي المعروف رشيد حمو – من مؤسسي أول تنظيم سياسي كردي في سوريا عام 1957.
وقد تم نقل جثمانها بموكب مهيب من حلب إلى قرية هوبكا قرب مركز ناحية راجو ، الواقعة على هضبةٍ ببداية جبال وادي سارسينيه ، وبحضور حشدٍ جماهيري كبي ر من أبناء المنطقة وممثلي القوى والأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية ، من أبرزهم :
الدكتور خليل عبد الله – أحد مؤسسي “البارتي” ، الأستاذ كمال عبدي من أوائل المناضلين, الأستاذ محي الدين شيخ آلي – سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ، الشخصية الوطنية الاجتماعية طاهر ديكو ، …وشخصيات عديدة من كوباني وقامشلي ، منهم: الأستاذ طاهر صفوك – سكرتير الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا ، والعديد من المثقفين الكرد من أطباء ومحامين ومهندسين وغيرهم.

وبمراسم جنائزية لائقة ووريت الثرى بقبرٍ في حديقة منزل المرحومة – قرية هوبكا .
عرفت الأخت والأم المرحومة خديجة بابتسامتها الدائمة وكرمها وشجاعتها وتشجيعها للرجال على المضي في النضال من أجل القضية الكردية العادلة ، ووقوفها الدائم إلى جانب المناضلين وخاصةً الأوائل منهم : الدكتور نوري الدين ظاظا ، آبو أوصمان صبري ، الأستاذ شوكت نعسان ، كما وقفت خلف رفيق عمرها الأستاذ رشيد حمو بصبر في أحلك وأصعب الظروف ، إنها كانت مثال المرأة الكردية المقدامة المكافحة .
نعزي أبناء الشعب الكردي والأستاذ رشيد حمو وأولاده برحيلها ، ونسأل الله أن يسكنها فسيح جنانه .
7/5/2008
إدارة موقع نوروز
www.yek-dem.com
info@yek-dem.com
 

ملحوظة:
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…