دعوة لحضور المؤتمر الثاني لجمعية اكراد سوريا في النرويج

بعد محادثات عدة من قبل اللجنة الإدارية وبقية الأعضاء في الجمعية قرر بالأغلبية إنعقاد المؤتمر الثاني لجمعية أكراد سوريا في النرويج وذلك يوم 10 أيار 2008 بين الساعة 10 – 15 في صالة فيفا نابولي بمنطقة هولمليا / أوسلو ، الواقع جانب محطة الباصات المركزي.

الدعوة مفتوحة لكافة أبناء الجالية الكردية السورية في النرويج سواء كانوا أعضاء في الجمعية او لم يكونوا.

لاننا وبعد إجتماعات ومناقشات عديدة رأينا ان حال الجمعية لن تكون بخير اذ لم يشارك فيها معظم أفراد جاليتنا فيها، لذا نهيب بأبنائنا الحضور الى المؤتمر والمشاركة فيها لتجديد وإحياء الجمعية من جديد، علما ان لكل كردي سوري مقيم في النرويج بشكل مؤقت أو دائم، حق الترشيح والتصويت في هذا المؤتمر.
لنعمل معاً من أجل بناء مؤسسة إجتماعية، ثقافية شاملة لكافة أبناء جاليتنا في النرويج وذلك لتوحيد كلمتنا وموقفنا في الخارج، ولنكون في نفس الوقت سنداً قويا متعاضداً لشعبنا في الداخل.


نقبل كافة الإقتراحات والمداخلات في المؤتمر.
نأمل حضوركم !
اللجنة الإدارية لجمعية أكراد سوريا في النرويج
عنهم: عبدالرحيم كوجر ( نائب رئيس الجمعية)
        وليد  تمو ( أمين الصندوق) 

 أوسلو -01.05.2008 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…