بيان صادر عن الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة

تعلن الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة تأجيل إجراء الإنتخابات لإختيار لجنة إدارية و رئاسة جديدة إلى وقت لاحق على أن يصار إلى تحديد التاريخ و التنظيم من قبل الجالية الكردية حصرا و بالتنسيق مع الأخوة المقيمين .

جاء هذا القرار بعد إستقصاء آراء قطاعات واسعة من أبناء الجالية و مختلف الفعاليات الإجتماعية و الإقتصادية و ستسعى الجالية جاهدة و بالمساهمة النشطة من أعضائها على إزالة الأجواء غير الصحية و المشحونة التي سادت نتيجة بعض الدعوات الفردية الأنانية و الخارجة عن هيكلية الجالية الشرعية والتي أرادت إفشال الجهود المشتركة والحثيثة لإجراء إنتخابات الجالية ضمن أطرها القانونية المتفق عليها.
إذ تجزم رئاسة الجالية بأن الغاية و الروح التي تم على أساسهما التنادي إلى تأسيسها تتنافى مع ما هو مخيم من توتر و حساسيات لا داعي لها و تسيء بشكل بالغ إلى صورة الكرد في الإغتراب.
و إذ تبلغ الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة الأخوة الكرد المقيمين الأعزاء بهذا تؤكد على بقاء حرصها على خدمة أبنائها و إعطاء الوجه الناصع للكرد في الخارج مقدرين جما بلدنا الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة و شعبا ملتزمين بكل القوانين و الأنظمة في الدولة الكريمة.

الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…