وفد من كرد المانيا يزور كردستان العراق

 

السليمانية (عامودا.

كوم) من اجل عقد لقاءات مع كبار المسؤولين في كردستان العراق , بدأ وفد من كرد سوريا المقيمين في المانيا بزيارة رسمية الى كردستان العراق, وقد استقبل الوفد من قبل كل من السيدة العراقية الأولى (هيرو أحمد) و الناطق باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني (ملا بختيار) , ودار الحديث حول انشاء لوبي كردي في المانيا.

في زيارته الى مدينة السليمانية اجرى وفد كرد المانيا لقاءات أخرى مع بعض الشخصيات, وقام بزيارة بعض المؤسسات الاعلامية منها محطة تلفزيون كوردسات ومحطة تلفزيون شعب كردستان , وكذلك مركز اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني , وقد ركز وفد كرد المانيا في هذه اللقاءات على شرح وضع كرد سوريا, المقيمين في الخارج وضرورة تأسيس مؤسسة للوبي الكردي وبالأخص لكرد سوريا.

 وقد تالف وفد كرد المانيا من الشخصيات التالية: ( د.

حسين كيكي, بهاء محمد , زنار شيخموس, سيامند حاجو, سيروان حجي بركو) , وللغاية نفسها ولاجراء المزيد من اللقاءات, من المقرر ان يتوجه وفد كرد المانيا الى العاصمة أربيل أيضاً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…