شكر وتقدير من عائلة الدكتور منذر الفضل بمناسبة وفاة والده الحاج عبدالحسين خليل الفضل

أتقدم ببالغ الشكر والتقدير لجميع الأخوات والأخوة الأفاضل الذين قدموا التعازي والمواساة  لوفاة فقيدنا الغالي المرحوم الوالد الحاج عبدالحسين خليل الفضل الذي وافته المنية في مدينة النجف يوم  9 نيسان سواء بحضور مجالس التعزية في النجف والمهجر أو بالاتصالات الهاتفية  أو  عبر البريد الألكتروني أو من خلال تسجيل كلمات المواساة على صفحات الانترنت أو في سجلات التعازي على مواقع  ( النور وصوت كوردستان و كورد ميديا و باخرة الكورد و العراقي ومركز الاعلام العراقي ) .وأشكر  القائمين على هذه المواقع لهذه الألتفاتة الأخوية الكريمة .
لقد كانت لهذه المشاعر الطيبة أبلغ الأثر في نفوسنا متمنيا للجميع دوام الصحة والعافية وأن لا يصيبهم أي مكروه .

عن عائلة الفقيد
الدكتور منذر الفضل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…