الوفاق مستمر في تحضيرات عيد الصحافة.. باصات في الحجز وفرح في مقبرة القلب…

صدق القائل ” أتت الحزينة تفرح فلم تجد لها مطرح ” هذه حال الكورد في عفرين هذه الأيام فقد قامت أجهزة الأمن في حلب وعفرين بمنع  أي مهرجان أو رحلة إلى منطقة عفرين، حيث قامت باحتجاز عشرات الباصات في الحادي عشر من الشهر الجاري، وعرقلت انطلاق الرحلة  مهددة المواطنين ، وعلى خلفية احتجاز هويات سائقي جميع حافلات المنطقة وتحت التهديد الأمني عزم جميع السائقين على عدم الخروج في رحلات باتجاه المنطقة مما دفع ببعض الأحزاب الكوردية إلى إلغاء رحلاتها التي كانت مقررة في الثامن عشر والخامس والعشرون من نيسان الحالي
من جهة أخرى أكد مدير المكتب الاعلامي للوفاق في حلب أن مهرجان عيد الصحافة الكوردية والمقررة الاحتفال بها مازالت قائمة حيث قال “نحن في الوفاق تنظيمات حلب وبقرار من المجلس التنظيمي مستمرون في تحضيراتنا للمهرجان اما مكان وكيفية التنفيذ نحتفظ بها لضمان نجاح المهرجان” وكذلك أجبرت الأجهزة الأمنية في حلب أصحاب الصالات على التعهد بعدم استقبال أي حفل أو مهرجان ذو طابع قومي كوردي.

المصدر: المكتب الاعلامي للوفاق – حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…