في سوريا الفرح ممنوع حتى في الأعياد البارحة كان في عفرين واليوم في اللاذقية

أكدت مصادر قيادية في تيار المستقبل الكردي بأن السلطات الأمنية في جبل الأكراد (عفرين) التابعة لحلب قد أقدمت على منع احتفال في الهواء الطلق دعى إليه التيار احتفالاً بمناسبة عيد الجلاء المجيد ، جلاء المستعمر الفرنسي عن سوريا عيد الاستقلال الوطني في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى منع الاحتفال والفرح حتى في أيام الأعياد ومنع المواطنين في التعبير عن مشاعرهم الوطنية في هذا اليوم المجيد، ومن جهة أخرى وفي مدينة اللاذقية الأبية وتحديداً في جامعة تشرين علمنا في المنظمة بأن سلطات الأمن أقدمت هناك أيضاً على منع رحلة طلابية تهدف إلى التجمع من أجل الاحتفال بعيد الجلاء.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا إذ نعبر عن سخطنا واستنكارنا لهذه التصرفات الغير مسؤولة والقمعية ، ونؤكد بأنه كان حري بالأجهزة الأمنية بأن تشارك المواطنين أفراحهم بهذه المناسبة الغالية وأن تعمل على توفير كافة وسائل وسبل الراحة والطمأنينة للمواطن بدلاً من إقلاقه.

فإننا نطالب بالكف عن ممارسة القمع والسماح للمواطنين بالتعبير عن مشاعرهم وآرائهم بحرية تامة كحق طبيعي لهم تكفله الشرائع والقوانين
 
حلب 18/4/2008 
 المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان 
 
www.kurdchr.com
kchr@kurdchr.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…