تنويه لا بد منه (حول تشابه الأسماء) للمرة الخامسة

خالد جميل محمد (قامشلي)

أرجو من الأخوة في إدارة موقعكم الكريم نشر هذا التنويه لأهميته الكبيرة إبعاداً للالتباس الحاصل بين اسم (خالد جميل محمد) المقيم في (قامشلي) مؤلف كتاب (المجازفة في الكلام) وكتاب (الجزري شاعر الحب والجمال)..

واسم (خالد محمد) المقيم في (ألمانيا) والذي سبّبَ تشابه اسمه مع اسم (خالد جميل محمد) إشكالات كبيرة لهذا الأخير الذي يتوجه بالرجاء إلى كل القراء والمواقع وغير المواقع للتمييز بين اسمي الكاتبين…!! كما يتوجّه بالرجاء للمرة الخامسة للكاتب (خالد محمد/ ألمانيا) أن يكتب باسمه الثلاثي ليخفف من المشاكل التي جلبتها مقالاته (..!!!!) لـ (خالد جميل محمد) المقيم في (قامشلي).

الرجاء نشر هذا التنويه.ولكم جزيل الشكر.

خالد جميل محمد (قامشلي)

14/04/2008/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…