نوروز النرويج، حفلة دعم لشهداء قامشلو

أقامت ليلة البارحة الجالية الكردية السورية في النرويج حفلة عيد النوروز في منطقة نيس أوددن الواقعة غرب العاصمة أوسلو (15 كم)، وذلك في قاعة الشعب (فولكيت هوس)، وقد حضر الحفل العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

أحيا الحفل الفنان المبدع زبير صالح وعازف الأورغ شيرزاد بركات، حيث ساهم كلاهما بالحفل مجاناً وذلك تعبيرا بالمشاركة مع الجالية الكردية السورية في النرويج والتي سعت بدورها على الإستفادة من هذا الحفل لجمع أكبر قدر ممكن من المعونات لعوائل الشهداء والجرحى في قامشلو، هؤلاء الشهداء الذين تلقوا الضربة الغادرة من رجال النظام السوري الذين لم يعيروا أي أحترام لقوانين حقوق الأنسان في الوطن ،في عشية عيد نوروز 2008.
الجالية الكردية السورية في النرويج جمعت التبرعات في أكثر من منطقة في مملكة النرويج وسيتم جمعها في القريب العاجل لكي يتسنى لهم إرسالها الى قامشلو.
هذا وأعتمدت الجالية على ان تسلم المعونات الى بعض الشخصيات الوطنية لتسليمها الى عوائل الشهداء والجرحى ولتكون رعبون محبة الجالية الى أهلها في داخل الوطن.
كما تعهدت الجالية ان تكون سنداً لاهلها في الداخل حتى ينالوا حقوقهم القومية.

وفي نهاية الحفل أبد العديد من أفراد الجالية الكردية في النرويج عن رغبتهم في إيجاد إطار عام تنظم الجالية وفعالياتها بشكل صحيح وعلى أساس ان تشمل جميع الفعاليات الكردية في النرويج، بعيدا عن روح الأنانية والسعي نحو الشخصنة ، أو لتحقيق مآرب حزبية ضيقة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…