بيان إلى الرأي العام الكردي و الوطني في سوريا

   انطلاقاً من الإيمان بضرورة المثابرة على مواجهة حالة التشتت في مسار النضال الوطني الكردي و الاستفادة من جميع الفرص المتاحة لتوحيد ما أمكن من قواها النضالية ، و بعد حوارات متواصلة و بنّاءة ، فإن الحزب الديمقراطي الكردي السوري يعلن للرأي العام الكردي و الوطني تجاوبه مع مبادرة الأخوة في حركة المثقفين الكرد في سوريا و ترحابه و قبوله قرار الحركة بمتابعة مسيرتها النضالية ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكردي السوري P.D.K.S و احترام هذه الإرادة الوطنية و ترجمتها في عملية الاندماج في التنظيم الحزبي ، و كذلك تبني نشرة آرمانج التي كانت تصدر باسم الحركة  كإحدى الروافد الإعلامية للحزب.
  إننا في الحزب الديمقراطي الكردي السوري إذ نعلن للرأي العام إتمام و نجاح هذه الخطوة الإيجابية في إطار المسعى الدائم باتجاه توحيد الطاقات الوطنية الكردية، نؤكد على أن الحزب سيبقى منفتحاً و إيجابياً إزاء جميع مبادرات توحيد القوى الوطنية الكردية على الساحة السورية.
04/04/2008

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

  P.D.K.S

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…