منظمة أوربا لحزب الوحدة تقدم نصف مليون ل س اعانة لعوائل ضحايا نوروز 2008

اعلنت منظمة اوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), في بيان لها عن تقديم اعانة مالية قدرها نصف مليون ليرة سورية لعوائل ضحايا نوروز قامشلو, الذين سقطوا برصاص قوى الأمن السورية.

وقد جاء في البيان الذي اصدرته المنظمة – وصلتنا نسخة منه وتجدون نصه الكامل في القسم الكردي – والموقع باسم اللجنة القيادية لمنظمة أوربا للحزب, عن عقد اللجنة المذكورة لاجتماع لها بتاريخ 20/3/2008 واتخاذها مجموعة من القرارات منها:
عدم التخلي عن النضال ضد الاستبداد، وتصعيد النشاطات الجماهيرية والتحرك الدبلوماسي خارج البلاد بغية اطلاع الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية على سياسة النظام السوري العنصرية، وكسب تأييدها لقضيتنا, وقررت ايضا ومن منطلق تحمل المسؤولية والقيام بواجب الكرداياتي, تقديم اعانة مالية بقيمة نصف مليون ليرة سورية الى عوائل الضحايا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…