منظمة أوربا لحزب الوحدة تقدم نصف مليون ل س اعانة لعوائل ضحايا نوروز 2008

اعلنت منظمة اوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), في بيان لها عن تقديم اعانة مالية قدرها نصف مليون ليرة سورية لعوائل ضحايا نوروز قامشلو, الذين سقطوا برصاص قوى الأمن السورية.

وقد جاء في البيان الذي اصدرته المنظمة – وصلتنا نسخة منه وتجدون نصه الكامل في القسم الكردي – والموقع باسم اللجنة القيادية لمنظمة أوربا للحزب, عن عقد اللجنة المذكورة لاجتماع لها بتاريخ 20/3/2008 واتخاذها مجموعة من القرارات منها:
عدم التخلي عن النضال ضد الاستبداد، وتصعيد النشاطات الجماهيرية والتحرك الدبلوماسي خارج البلاد بغية اطلاع الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية على سياسة النظام السوري العنصرية، وكسب تأييدها لقضيتنا, وقررت ايضا ومن منطلق تحمل المسؤولية والقيام بواجب الكرداياتي, تقديم اعانة مالية بقيمة نصف مليون ليرة سورية الى عوائل الضحايا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…