منظمة أوربا لحزب الوحدة تقدم نصف مليون ل س اعانة لعوائل ضحايا نوروز 2008

اعلنت منظمة اوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), في بيان لها عن تقديم اعانة مالية قدرها نصف مليون ليرة سورية لعوائل ضحايا نوروز قامشلو, الذين سقطوا برصاص قوى الأمن السورية.

وقد جاء في البيان الذي اصدرته المنظمة – وصلتنا نسخة منه وتجدون نصه الكامل في القسم الكردي – والموقع باسم اللجنة القيادية لمنظمة أوربا للحزب, عن عقد اللجنة المذكورة لاجتماع لها بتاريخ 20/3/2008 واتخاذها مجموعة من القرارات منها:
عدم التخلي عن النضال ضد الاستبداد، وتصعيد النشاطات الجماهيرية والتحرك الدبلوماسي خارج البلاد بغية اطلاع الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية على سياسة النظام السوري العنصرية، وكسب تأييدها لقضيتنا, وقررت ايضا ومن منطلق تحمل المسؤولية والقيام بواجب الكرداياتي, تقديم اعانة مالية بقيمة نصف مليون ليرة سورية الى عوائل الضحايا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…