الجالية الكردية في النمسا تتظاهر امام السفارة السورية في فيينا

تلبية لدعوة منظمات الأحزاب و الجمعيات الكردية و الكردستانية في النمسا تظاهر يوم الاثنين 24/03/2008 أكثر من 200 شخص أمام السفارة السورية في فيينا و ذلك احتجاجاً على المجزرة الجديدة التي ارتكبت بحق شعبنا الكردي في مدينة قامشلو والمحتفلين بعيد نوروز.

حيث اجتمع المتظاهرون في مركز المدينة في فيينا حوالي الساعة الواحدة و انطلقوا باتجاه السفارة السورية مرددين شعارات تمجد الشهادة و محاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة و عن جميع المشاريع العنصرية التي تمارس منذ عقود و حتى اليوم بحق أبناء شعبنا الكردي في سوريا.

هذا و قد رافق المظاهرة عدد كبير من الشرطة النمساوية الذين زاد عددهم هذه المرة عن كافة المظاهرات السابقة
و قد تم توزيع بيان باللغة الألمانية على المارة و تم قراءة البيان أمام السفارة و اختتم المظاهرة بقصيدة عن الشيخ الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي و كذلك شهداء الحركة الكردية ثم النشيد الوطني الكردي أي رقيب.

25/03/2008

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو ​تشهد منطقة الشرق الأوسط حراكاً جيوسياسياً غير مسبوق، تدفعه ارتدادات الحرب المفتوحة والمتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والنظام الإيراني وأذرعه الإقليمية من جهة أخرى. تشير القراءات التحليلية لمسار هذه المواجهة إلى احتمالية واقعية لتغيير جذري في شكل نظام الحكم في طهران، وإنهاء حقبة “الإسلام السياسي الشيعي” الحاكم. هذا التحول المرتقب يفتح نافذة تاريخية نادرة لإعادة…

خوشناف سليمان وفقا لفهم هيغل للتاريخ بوصفه سيرورة تحولات بنيوية متراكمة لا مجرد تسجيل لأحداث منفصلة، يمكن قراءة توازنات القوة باعتبارها نتاج تفاعل مستمر بين الداخل والخارج. فالدول لا تتغير بفعل صدمة طارئة، بل عبر تراكم ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية يعيد تدريجيا رسم حدود الاستقرار ويختبر قدرة البنية المؤسسية على التكيف. وتجارب ما بعد الحرب العالمية الثانية — من تقسيم…

أزاد خليل * ليس خافياً أن الثقة بالأمريكيين وصلت إلى مستويات متدنية، بل إلى حدّ انعدام الثقة لدى قطاعات واسعة من الكورد، خاصة بعد نكبة روج آفا، وقبلها نكسة الاستفتاء في إقليم كوردستان. تراكمُ الخيبات صنع وعياً قاسياً مفاده أن التحالفات في هذه المنطقة لا تُبنى على الأخلاق، بل على المصالح، وأن الصديق في لحظة ما قد يتحول إلى ورقة…

خالد حسو حين يخرج الدعاء من قلبٍ مثقلٍ بالألم في إيران، لا يكون مجرد أمنية عابرة .. بل يتحول إلى صرخة حقٍّ تعلن أن الصمت انتهى وأن الكرامة لا تُقايَض . السيل حين يفيض لا يميّز بين حجرٍ وبشر، لكننا نؤمن بطوفان عدالةٍ مختلفٍ، طوفانٍ حتميّ يجرف الظلم والاستبداد ويُعيد الأرض إلى أهلها، ويمنح الحياة مساحةً أوسع من الخوف والقمع…