تصريح حول وجود جريح آخر من جرحى أحداث ليلة عيد نوروز ومعتقل

 علمت منظماتنا من مصادر مؤكدة أن هناك جريح آخر من جرحى أحداث ليلة عيد نوروز 2008 (أحداث الحي الغربي من القامشلي)  لم يرد ذكره في تصريحنا المشترك سابقاً وهو الطفل خليل سليمان حسين البالغ من العمر تسع سنوات وإصابته طفيفة في الظهر.


وأكدت تلك المصادر بأن قوات أمنية قد اعتقلت الشاب باور عبد الرزاق أوسي طالب بكلوريا من قرية سنجق جنوب عامودا أثناء تواجده بجانب مشفى فرمان ليلة 20-3-2008 حيث كان متوجهاً إلى مركز انطلاق الحافلات للعودة إلى منزله ومازال قيد الاعتقال حتى الآن.

وفي الوقت نفسه تم إطلاق سراح آراس إبراهيم اليوسف .
 إننا في المنظمات الحقوقية الموقعة نطالب السلطات بالكشف عن مصير باور أوسي وإطلاق سراحه، إضافة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.

كما نطالب بتعويض أهالي الضحايا من القتلى والجرحى مادياً ومعنوياً، ومحاسبة الفاعلين أمام قضاء عادل .

22-3-2008

– منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).


– المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD).


– اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.

– اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا (YMKS)

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…