تصريح مشترك حول اطلاق النار على المحتفلين بنوروز في قامشلو

علمت منظماتنا من مصادر مؤكدة – حتى ساعة إعداد هذا التصريح 10.15 مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار بشكل عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، دون أي من مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق التجمع الذي لم يأخذ الطابع التظاهري بل اتخذ الطابع الاحتفالي السلمي ، لكنها لم تكتف بذلك بل قامت بإطلاق الرصاص الحي وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص
 1- محمد زكي رمضان والدته سليمة –  25 سنة .
2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.
3- والثالث لم يتم التعرف عليه بسبب عدم وجود وثائق رسمية معه   – يقارب 36 سنة.

كما جرح عدة أشخاص (يعتقد إن عددهم من أربعة إلى خمسة أشخاص) من بينهم ( كرم إبراهيم اليوسف – 23 سنة ، و رياض أبو ريدور  ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية  – 35 سنة وحالته خطرة ، ومحمد خير حاج خلف – 25 سنة ).
كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات لبعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم ، وسننشرها في حينها ( عرف منهم آراس إبراهيم اليوسف)
إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم وقواعد حقوق الإنسان ، والذي ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي.

كما ندعو السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، والكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى القضاء من خلال إجراء تحقيق نزيه وعادل.

20-3-2008
الموقعون:
1-    المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
2-    منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
3-    اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS


كرم اليوسف (جريح)


الشهيد محمد زكي

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…