تظاهرة كوردية أمام السفارة السورية في فيينا

تلبية لدعوة منظمات أحزابنا تظاهر بتاريخ 14/03/2008 من الساعة الواحدة و حتى الساعة الثالثة في العاصمة النمساوية فيينا أكثر من 150 شخصاً أمام السفارة السورية و ذلك أحياءً للذكرى السنوية الرابعة لانتفاضة شعبنا الكردي في سوريا في آذار 2004
حيث اجتمع المتظاهرين في مركز المدنية ثم اتجهوا نحو السفارة السورية مرددين شعارات باللغة الكردية و العربية و الألمانية  تمجد ذكرى الشهداء و الانتفاضة و عدالة القضية الكردية و كذلك الشعارات المناهضة للنظام السوري كما رفع المتظاهرين الإعلام الكردية وصور الشهداء و كذلك لافتات مكتوبة عليها باللغة الألمانية:
– تحيى انتفاضة آذار
– المجد و الخلود لشهداء الانتفاضة و محاسبة المرتكبين على هذه المجزرة
– إطلاق سراح السجناء السياسيين
– الاعتراف بالشعب الكردي في سوريا
كما أجتمع في مساء نفس اليوم في مركز العاصمة العشرات من أبناء شعبنا حيث أوقدوا الشموع و رفعوا صور الشهداء وتم توزيع بيان بهذه المناسبة على الناس.
كما قام وفد مثلت أحزابنا بتسليم مذكرة إلى سفارات عدة دول في فيينا و كعادتها فقط السفارة السورية رفضت استلام المذكرة فقط اكتفوا بالتصوير والتقاط الصور من وراء نوافذ سفارتهم.

منظمات الأحزاب الكردية في النمسا


جمعية أكراد سوريا في النمسا

حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

حزب يكيتي الكردي في سوريا

حزب آزادي الكردي في سوريا


 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…