مظاهرة جنيف لإحياء الانتفاضة رغم الأمطار الغزيرة

رغم الأحوال الجوية السيئة والأمطار الغزيرة هب أبناء جاليتنا الكردية في سويسرا إلى إحياء الذكرى الرابعة للانتفاضة الباسلة فقد تظاهر أكثر من 150من أبنائنا الكرد أمام مقر للأمم المتحدة في جنيف للتأكيد على إن يوم الانتفاضة كان نقطة تحول كبيرة في تاريخ شعبنا الكردي وان تلك الانتفاضة المباركة أكدت على وحدة الشعب الكردي والحركة الكردية أمام قوى الظلم والطغيان هذا وقد كان مجلس منظمات الأحزاب الكردية قد دعا إلى هذه المظاهرة للتأكيد بان أرواح الشهداء حية في قلوبنا وتستصرخ في وجداننا وباننا ماضون في درب حريتنا وانتزاع حقوقنا وقد تليت العديد من الكلمات من أعضاء المجلس وأبناء جاليتنا الذين لبوا النداء.

 

مجلس منظمات الاحزاب الكردية السورية في سويسرا

 

وفما يلي بعض الصور من المظاهرة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….