وفد من حزب يكيتي الكوردي ، و تيار المستقبل الكوردي يزور ضريحي الشهيدين نوري باشا ووأحمد كنجو في رأس العين

في الذكرى الرابعة لانتفاضة آذار ، قام وفد من حزب يكيتي الكوردي في سوريا ، و تيار المستقبل الكوردي في سوريا يوم الثلاثاء الساعة الثالثة عصراً   11/3/2008  و بمشاركة العشرات من الشباب الكورد في منطقة رأس العين بزيارة ضريحي الشهيدين نوري باشا، وأحمد كنجو  شهيدي انتفاضة آذار برأس العين و قام الوفد بوضع أكليلين من الورود على ضريحي الشهيدين و بحضور الحشد ، ومن ثم تم الوقوف دقيقة صمت و قراءة الفاتحة على أرواح شهداء انتفاضة شهداء آذار .

 

ثم ألقى الأستاذ محمود عمو كلمة باسم حزب يكيتي و تيار المستقبل تضمن:
 (أننا نعتز بكم أيها الشهداء , فقد أثبتم للعالم وللنظام الأمني بأنكم خير من يجسد إرادة الحرية وفعل المقاومة المدنية التي هي الطريق الوحيد لانتزاع الحق في الحرية والحياة الكريمة ، أنه يوم عظيم في تاريخ الشعب  الكوردي في سوريا  بفضل تضحياتكم قد تعرف الشعب السوري و العالم بأسرة  على عدالة قضيتنا في سوريا ، وستبقون نجوماً تضيء دروب المناضلين حتى انتزاع الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في البلاد كثانية قومية وشريكاً كامل وشعبُ  يعيش على أرضه التاريخية.

أننا إذ نحيي الذكرى الرابعة ليوم الشهيد الكوردي في كوردستان سوريا ، نحني أجلالً وأكرماً لشهداء انتفاضة آذار .) ومن ثم قام الوفد بشكر الحشد لتلبيتهم الدعوة، ثم تفرقوا بشكل حضاري يليق  بيوم الشهيد.

منظمة حزب يكيتي في رأس العين

هيئة المتابعة و التنسيق للتيار المستقبل في رأس العين
11/3/2008

تصوير : لاوكي مشكيني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…