تصريح حول زجّ اسمي الناشطين فؤاد عليكو وحسن صالح في محاكمة أمام قاضي الفرد العسكري:

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف  من خلال مصدر رسمي- خاص من حزب يكيتي الكردي أنه تم اليوم 5-3-2008 تبليغ كل من التاشطين السياسيين حسن صالح وفؤاد عليكو –  بضرورة حضور محاكمة في يوم 13-3-2008 أمام قاضي الفرد العسكري في محافظة الحسكة ، بناء على لائحة الادعاء الصادرة من قبل النيابة العسكرية بحلب بتاريخ 19-1-2008 وذلك على خلفية التجمع الاحتجاجي الذي تم في 2-11-2007 والذي لم يحضره الناشطان في وقته بسبب مشاغل خاصة وعلمت منظمة ماف بأن شهادة شرطي  ضدهما- بالإضافة الى الأستاذ فارس عنز ومواطنين آخرين  ممن هم معتقلون حتى الآن- قد اعتمد عليها في هذه الدعوى

منظمة ماف إذ  تستنكر زجّ أسماء ناشطين لا علاقة لهم بالتجمع المذكور ، فهي ترى مرة أخرى في قمع التجمع السلمي الذي تم في 2-11-2007 والذي أدى إلى مقتل ضحية هو الشاب عيسى خليل ملا حسن22 عاماً ، وجرح كل من الشابين بلال سيد صالح وشيار خليل بالرصاص انتهاكاً لحقوق الإنسان، ناهيك عن انه يتم محاكمة مدنيين أمام محكمة عسكرية ، وتطالب المنظمة بمحاسبة من قام بإطلاق الرصاص على هؤلاء المواطنين العزل، وإطلاق سراح كافة معتقلي التجمع السلمي المذكور، وكافة معتقلي الرأي من سجون البلاد حالاً.

5-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…