منظمتا ( DAD ) و (ماف) تؤكدان نبأ اطلاق سراح معروف ملا أحمد القيادي في حزب يكيتي

أصدرت كل من منظمتي ( DAD ) و (ماف) بيانين منفصلينأ اكدتا فيهما نبأ اطلاق سراح القيادي في حزب يكيتي, (معروف ملا أحمد (ابو باور) , بعد ظهر اليوم الأربعاء 5/3/2008م , بعد أن أمضى حوالي ستة أشهر قيد الاعتقال التعسفي.

بعد اعتقاله على الحدود السورية اللبنانية حين كان ينوي ان يقوم بزيارة اعتيادية الى لبنان.

فيما يلي نصي البيانين:

 

تصريح  إطلاق سراح الأستاذ معروف ملا أحمد



علمت منظمتنا، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أنه في الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر هذا اليوم 5 / 3 / 2008 تم إطلاق سراح الأستاذ معروف ملا أحمد ( أبو باور ) العضو القيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا.

وكان قد تم في 3 / 3 / 2008 إحالة الأستاذ معروف إلى القضاء العسكري بدمشق الذي أحاله بدوره إلى النيابة العامة العسكرية بحلب، حسب الاختصاص المكاني، بالتهم:

1– الانتماء إلى جمعية سرية محظورة.


2- إثارة أعمال الشغب.


3- إثارة النعرات العنصرية.

 


4- الحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة.

ويذكر أن الأستاذ معروف كان اعتقل من قبل فرع أمن الدولة بدمشق، على الحدود السورية – اللبنانية في 12 / 8 / 2007 وبقي رهن الاعتقال التعسفي لدى هذا الفرع لمدة / 14 / يوماً ومن ثم أحيل إلى شعبة الأمن السياسي بدمشق ( الفيحاء )، حتى تاريخ تحويله إلى القضاء العسكري في التاريخ المذكر أعلاه.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نعبر فيه عن فرحنا وسرورنا بحرية الأستاذ معروف ملا أحمد ( أبو باور )، فإننا نطالب السلطات السورية بالكف عن الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين السياسيين والحقوقيين وناشطي المجتمع المدني…، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير والضمير في سجون البلاد، وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية ( محكمة أمن الدولة العليا، المحاكم العسكرية ) وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية، وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي في سوريا بشكل نهائي.

5 / 3 / 2008 


 المنظمة الكردية


للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )



www.dadkurd.com


dadkurd@gmail.com

———-

تصريح صحفي حول اطلاق سراح الأستاذ معروف ملا أحمد العضو القيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا



أفاد مصدر مسؤول في حزب يكيتي الكردي في سوريا -لمنظمتنا أنه تم إطلاق سراح الأستاذ معروف ملا أحمد العضو القيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا اليوم الأربعاء 5/2/2008 الساعة الرابعة عصراً

وكان الأستاذ معروف قد اعتقل من قبل فرع أمن الدولة بدمشق على الحدود السورية اللبنانية في 12 / 8 / 2007 وبقي رهن الاعتقال  لدى هذا الفرع لمدة / 14 / يوماً ومن ثم أحيل إلى شعبة الأمن السياسي بدمشق -الفيحاء – حتى تاريخ تحويله إلى القضاء العسكري  في 3 / 3 / 2008والذي أحاله بدوره إلى النيابة العامة العسكرية بحلب حسب الاختصاص المكاني بالتهم التالية:

1- الانتماء إلى جمعية سرية محظورة.

2- إثارة أعمال الشغب.

3- إثارة النعرات العنصرية.

4- الحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف تهنىء الأستاذ معروف باستعادته لحريته والعودة لأسرته كما تعبر المنظمة عن استنكارها من التهم الجاهزة لدى أجهزة الدولة والتي تتهم بها السياسيين والناشطين وتزجهم في السجون لفترات طويلة دون أي وجه حق أو مصوغ قانوني وتطالب المنظمة بالكف عن الاعتقالات التعسفية وإطلاق جميع سجناء الرأي من سجون البلاد وطي هذا الملف بشكل نهائي.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

حلب

5/2/2008

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…