وفاة (الحاج عمر إبراهيم) والد الأستاذ نصرالدين إبراهيم

  انتقل ظهر اليوم الأحد 2-3-2008, إلى رحمة الله تعالى الحاج عمر إبراهيم, والد الأستاذ نصرالدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي), وقد نقل جثمانه الطاهر إلى مسجد الغزالي بحي قدوربك في مدينة قامشلو.
وسيوارى الثرى في مقبرة قرية كرديم, مسقط رأسه يوم غد الاثنين 3/3/2008م, حيث سينطلق موكب الجنازة من أمام مسجد الغزالي في تمام الساعة التاسعة صباحاً , ليدفن في قريته كرديم.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفقيد بذل جهوداً مضنية في سبيل تعليم أولاده وتربيتهم تربية قومية, فقد حصل جميع أبناء الفقيد على شهادات أكاديمية, وهم:

 

1-   نصرالدين إبراهيم: سكرتير البارتي, ماجستير في الرياضيات

2-   د.

أحمد إبراهيم: دكتوراة في العلوم البترولية

3-   د.

برزان (وصف الدين) إبراهيم: طبيب بشري

4-   محمد أمين إبراهيم: عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي

 

5-   صلاح الدين إبراهيم.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….