كم وجها للحقيقة…؟


مجموعة من رفاق الحزب الديموقراطي التقدمي الكوردي في سوريا

من المعروف أن من ينجح في قيادة أسرة ينجح في قيادة دولة ومناسبة هذا القول هو ما حدث في مدينة السليمانية مع طلابنا ورفاق حزبنا هناك:  وسنبدأ من حيث انتهى الرفيق فيصل يوسف عضو المكتب السياسي لحزبنا الديموقراطي التقدمي الكوردي في سوريا وذلك في معرض رده وإبداء وجهة نظره في خلفيات ما تعرض له الطلبة حيث قال الرفيق فيصل : (….هدفي هو أداء واجباتي الحزبية على الوجه الأكمل والتي جندت لها نفسي طوعا …)

 ونحن معنيون بما حدث في السليمانية وها نحن نحاول ترتيب الأحداث ونطرح وجهة نظرنا
أولا  : لقد اعترف رفاقنا الطلاب بأنهم على علم باستلام الرفيق علي شمدين مبلغ (10205دولار) من الرفيق شلال كدو وبحضور الرفيق احمد قاسم وان المبلغ المتبقي بذمة الرفيق شلال (2795دولار) ومن طرفنا نرى بان احتفاظ الرفيق شلال بالمبلغ المتبقي له مبرراته وذلك ليضمن توقيع الرفيق علي شمدين على إيصالات القبض, واعتراف الطلاب بذلك يدل على عدم تجنيهم على احد هذا الاعتراف يقودنا إلى الشق الثاني من الحدث وهو مطالبتهم المشروعة بالمبلغ الأخر وهو الإجمالي الباقي بذمة الرفيقين صلاح درويش وعلي شمدين والسؤال هنا أين يكمن خطأ الطلاب.؟
ثانيا: إن قيام الرفيق فيصل يوسف بالرد على الآراء المختلفة سواء بالنسبة لموضوع الطلاب أو الادعاءات الأخرى بالنسبة لحزبنا ومكتبنا السياسي هو موقف يشكر عليه حبذا لو قام الرفاق الآخرون بالرد أيضا, وذلك لوضع النقاط على الحروف ولوضع حدٍ  للتأويلات وحتى المغرضة منها .
والآن لنتساءل :
 1- هل قامت قيادتنا بتشكيل لجنة من الحزب لوضع حدٍ لما حدث أو ما سيحدث جراء ما تم من أمور… ؟؟؟
2- هل سيقوم الرفيقان صلاح درويش و علي شمدين بتوضيح موقفيهما مما حدث ويحدث وذلك على صفحات الانترنيت أولا وأمام الرفاق ثانيا .؟؟
3- متى سنظهر عيوبنا وأخطائنا (إن وجدت) وننشرها على صفحات جريدتنا ….؟
4- هل من الجائز أن نرسل رفيقا كان طرفا رئيسيا في هذا الخلاف ونرسله بصفة حكمٍ ٍ …؟؟
 5- أخيرا وليس آخرا سلام عليك وسلام لك يا رفيقنا أستاذ حميد, دائما وأبدا نأمل بان تضعوا النقطة الأخيرة من طرفكم , وإيصال الحق لأصحابه و وضع النهاية للأقاويل وسيبقى للحقيقة وجها واحدا.

أواخر شباط  2008  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالعزيز قاسم على ضوء التطورات الأخيرة، ولا سيما ما جرى في الأحياء الكردية في حلب، من حرب إبادة وحشية على المدنيين العزل، يبرز تساؤل جدي حول جدوى المسار التفاوضي الذي تنتهجه قيادة قسد والإدارة الذاتية مع حكومة الجولاني. فالمؤشرات الميدانية والسياسية توحي بأن هذا المسار يفتقر إلى الضمانات، في ظل سجل حافل بالعداء والانتهاكات بحق الشعب الكردي. وتزداد الصورة…

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…