ان ما كان يامله الكرد حتى وقبل خمس سوات هو وجود كيان كردي شبه مستقل نوعا ما ، لما لحق بهم من الغبن، ونحن في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي و العشرين ونتيجة ظروف دولية و نتيجة النضال المستمر للحركة الكردية في عموم اجزاء كردستان و في كردستان العراق بشكل خاص، ظهر كيان كردي تدعمه القوى الدولية و يحظى بتاييد الراي العام العالمي، ونتيجة الظروف الدولية والاقليمية التي تحيط بهذه التجربة الجديدة في منطقة تميزت بالقمع والدكتاتورية لسلطاتها الحاكمة، فان تجربة اقليم كردستان هي بداية لمشروع ديمقراطي يعم المنطقة
و كذلك يكونا اتهاما للحركة الكردية في السورية التي ومنذ تاسيسها قام نضالها على اتباع سياسة سلمية موضوعية في التعامل مع الواقع الكردي و تعمل بكل امكانتها المتواضعة في نيل الحقوق القومية الكردية على قاعدة الوحدة و الديمقراطية لسوريا و عدم الارتباط بجهات خارجية و التي تفندهها هذه الجماعة التي تبين و ان الحركة الكردية في سوريا تلقى الدعم من حكومة اقليم كردستان و ليس اي دعم بل دعم عسكري فهذه المؤامرة تهدف الى كما يقال (ضرب عصفورين بحجر واحد)، فما يصدر بين الفينة من جانب البعض؟، بضرورة تبني السلاح لنيل الحقوق الكردية في سوريا و من داخل اقليم كردستان هو بالتاكيد ليس خدمة لقضية الشعب الكردي في عموم كردستان و بشكل خاص في كردستان سوريا التي دابت حركتها السياسية في تبني السياسة السلمية واقعية ضمن الحراك الوطني السوري و عدم ارتباطها بالخارج تلك التهمة القديمة الحديثة التي تلصق بالشعب الكردي.
كما يثير بذور الشقاق بين الاشقاء في اجزاء كردستان حيث يظهر الضيف مخربا و عميلا لاجهزة قمعية، ويظهر طابعا سيئا للشعب الكردي في سوريا بانهم مجموعة من المخربين داخل الاقليم و يعملون على كلا الجانبين سواء بالاساءة الى حكومة الاقليم، من خلال اعطاء صورة سيئة الى الاقليم والشعب الكردستاني ، والاساءة الى الشعب الكردي في سوريا الذي تميز بسعة ثقافته و اطلاعه و واقعيته في التعامل مع الظروف المحيطة بقضيته، واعطاء صورة سيئة للشعب الكردي في سوريا للاخرين.
ان احراج اقليم كردستان بهذه الطريقة و بغيرها من الطرق من جانب البعض؟ من اكراد سوريا في كردستان العراق لهو عمل مخزي و عار يلصق بهذا الجزء الصغير من كردستان الذي داب دائما على دعم النضال القومي في جميع اجزاء كردستان و بامكانتها المتواضعة في ان يكون للشعب الكردي في سوريا دور في هذا النضال و بحكم هذه الضرورة ارتايت ان اكتب هذه المقالة مدافعا عن الاقليم ضد هذه التهم الجاهزة الصنع و منبها الى القيادة السياسية لاقليم كردستان بضرورة التعامل مع هذه الجهات و التنيه الى ما يصدر من بيانات تسئ الى اقليم لان تجربة اقليم كردستان العراق في خطر.






