توفي جورج حبش حكيم الثورة الفلسطينية وضميرها

  الرفاق الأعزاء في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
السيدا يلدا حبش زوجة المناضل جورج حبش،
 والسيدتان ميساء ولمى ابنتاه المحترمتان:
ببالغ الحزن والأسى ُنبأنا بوفاة القائد التاريخي لحركة القوميين العرب ، وأمين عام الجبهة الشبية لتحرير فلسطيين المناضل الدكتور جورج حبش.
هذا الأممي الرائع ..

الذي توفي تاركا ً لأجيال الشعب الفلسطيني ولحركات التحرر الوطني العالمية ..
إرثا ً ثوريا ن وتجربة تاريخية غنية ..
هذا الحكيم الذي بوفاته فقدت الثورة العالمية قائدا ً ثوريا  ً عملاق.

تركنا ورحل  ..

أيها الرفاق الأعزاء :
اسمحوا لنا أن نقدم باسم قيادة حزبنا ، حزب  الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا تعازينا الحارة لزوجته السيدة يلدا ، ولإبنتيه ميساء ، ولمى ، ولجميع أهله ، ولرفاق دربه ، ولمحبيه ..


المجد والخلود للحكيم جورج حبش .
عاش نضال الشعبان الكردي والفلسطيني.

26/1/2008
ربحان رمضان
عضو اللجنة المركزية
لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…