برقية تعزية بوفاة الأم الفاضلة لعموم أل الخزنوي

 برقية تعزية الى اهلنا في جميع انحاء العالم   
إن العين لتدمع , وإن القلب ليحزن , وما نقول إلا ما يرضي ربنا

 إنا لله وإنا إليه راجعون

ببالغ من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الام الفاضلة لعموم ال الخزنوي حيث اننا في الوقت الذي نعزي أنفسنا أولا وعموم آل (الخزنوي) ثانيا نسأل العلي القدير أن يسكنها فسيح جناته ولكم الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون كما نعزي بأحرالتعازي الشيخ عبد السلام الخزنوي عميد اسرة  ال الشيخ علاء الدين الخزنوي ونعزي الشيخ عبد الغني الخزنوي عميد اسرة  ال الشيخ احمد الخزنوي (قدس) عموما.

حيث تقبل التعازي في سوريا قرية تل معروف وعلى الهواتف التالية:

 الشيخ عبد السلام الخزنوي 009055356473064

 المهندس سالم الخزنوي 00963966527127
الاستاذ انس الخزنوي 00963933987969
رئيس مركز الدراسات الاسلامية الكردية والعربية يقدم العزاء الحار لعائلة الشيخ الخزنوي بشكل عام وجميع المشاركين في مراسيم العزاء بالحضور او الهاتف والنت  بشكل خاص
رئيس مركز الدراسات الاسلامية الكردية والعربية

 مــحــمــد مــؤيــد الخزنــوي 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…