تصريح حول الضغوط الأمنية على الفنان محمود أومري

  علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، من مصادر مطلعة أن الفنان محمود أومري  تعرض في الفترة الأخيرة- مرة أخرى- لضغوطات أمنية، بسبب أغنية فنية أداها مع ولده القاصر والموهوب “أورهان” الذي نال درجة متميزة في أحد المهرجانات المدرسية السورية ،  وقد انتهت هذه الضغوطات مؤخراً باستدعائه إلى مقر الأمن السياسي في مدينة  قامشلي، وطلب منه التوقيع على كتاب يبين فيه أنه لن يقوم بأي نشاط فنّي بعد الآن…..!

وأكدت هذه المصادر- من جهة أخرى- أنه كان قد طلب في وقت سابق من القائمين على صالات الأعراس عدم طرح اسم هذا الفنان لإحياء أي حفل، رغم أن العمل في هذا المجال هو مصدر عيش للفنان وأسرته….!
منظمة ماف تطالب السلطات الأمنية بعدم اللجوء إلى مثل هذه المضايقات على أحد بسبب رؤاه الفكرية، وترى في تدخل هذه الأجهزة في شؤون الفنانين والمثقفين والكتاب والصحفيين – كما يتم مؤخراً بشكل لافت- انتهاكاً لحقوق الإنسان…….!
10-1-2008
 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…