دعوة لحضور ندوة حول حق الشعب الكردي بالأمس ـ اليوم ـ غدا

يوم السبت بتاريخ 12.01.2008 بالتعاون بين معهد روزا لوكسمبوغ وحركة السلام الألمانية تعقد الندوة 41 لمناقشة مواضيع السلام.
الموضوع : حق الشعب الكردي بالأمس ـ اليوم ـ غدا
المحاضرون:
ـ البروفيسور نورمان بيش: حق الشعوب.

عضو البرلمان الألماني / البوندستاغ
ـ الدكتور جيلا سياسي: فارسي من إيران
ـ سردار آرارات: باحث لغات / كردي من تركيا
ـ الدكتور محمد صالح جمعة مستشار سياسي للسيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق.
ـ الدكتور سعد الدين ملا: عضو قيادة حزب يكيتي الكردي في سوريا مسؤول تنظيم الخارج.
سيلقي المحاضرون الضور على المسألة الكردية من جوانب (حق الشعوب، النواحي التاريخية والسياسية) في الختام مناقشة بين المحاضرين والحضور والإجابة على أسئلة الحضور  

  Moderation: Dr.

Bärbel
Schindler- Saefkow und Rim Farha

العنوان:
  Ort: Konferenzraum (Blauer Salon), Franz-Mehring-Platz 1, 10243 Berlin

S-Bahn Ostbahnhof, U-Bahn Weberwiese, Bus 240

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…