أربعينية الفقيد محمد أبو وليد

في الثالث و العشرين من شهر كانون الأول الجاري ، أقامت منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في عامودا ، مهرجاناً تأبينياً كبيراً في أربعينية المناضل محمد أبو وليد في قرية جناقجيكي التابعة لناحية عامودا ، بإشراف مباشر من مسؤول المنظمة ، و حضور من قيادة الحزب ، وقد ألقيت كلمة الحزب التأبينية ، لتأتي المشاركة الفنية الغنية و الواسعة من قبل عدد من الشعراء و الكتاب ، و مشاركة مسؤولين في قيادة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، و حزب يكيتي الكردي في سوريا ، وتيار المستقبل الكردي ..
و قد برزت مشاركات فنية لفرقة نارين و فرقة كردلول و فرقة خبات ، و بإشراف مسؤولي الفرق في منظماتنا الحزبية وسط اهتمام واسع و حضور مكثف من جماهير شعبنا و حزبنا ..

و قد دام الحفل زهاء ساعتين..و في الختام شكر ذوو الفقيد المشاركين لاهتمامهم بأربعينية الفقيد.

  

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…