البارتي الديمقراطي الكوردي يدين العمل الوحشي التركي ضد اقليم كوردستان العراق

  يا جماهير شعبنا الكوردي في كل مكان ..


أيتها القوى والأحزاب الوطنية الصديقة والكوردية الشقيقة ..

في السابع عشر من شهر كانون الأول الجاري خرقت مقاتلات تركية أجواء إقليم كوردستان العراق ، مستهدفة عشر قرى كوردية حدودية في قصف همجي مريع ، بحجة ملاحقة عناصر مسلحة من حزب العمال الكوردستاني ، محدثة خسائر في الأرواح والممتلكات ، في تحدٍ سافر للقانون الدولي ، بالاعتداء على سيادة العراق ، وخرق حدوده ، وتوغل داخل أراضي إقليم كوردستان ، غير مبالية بلوم المجتمع الدولي ، واستنكار رسمي وشعبي.
إننا في البارتي الديمقراطي – سوريا ، ندين هذا العمل الوحشي ونستنكره ، وندعو القوى والأحزاب الوطنية والشقيقة ، وكافة قوى التحرر في المنطقة والعالم إلى إدانة مثل هذا الخرق الفاضح والعلني للحقوق الدولية لدولة ذات سيادة ، وإقليم ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار ..

وندعو المجتمع الدولي للمبادرة بمنع تكرار مثل هذا العمل الخطير ..


عاش نضال شعبنا في السلم والتحرر والانعتاق ..


والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
18/12/2007
المكتب السياسي

للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…