ناطق باسم المكتب السياسي للبارتي يدين اعتقال حوراني ويطالب باطلاق سراحها فوراً

تصــــــــريح

في خطوة استفزازية وتصعيدية ، أقدمت السلطات الأمنية السورية على اعتقال الدكتورة فداء حوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق ، والشخصية الوطنية والديمقراطية السورية المعروفة ، والتي يتركز جل اهتمامها على خدمة الوطن والمواطن ، وتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي ، والتغيير الديمقراطي السلمي المتدرج في سوريا.

إن هذا الإجراء والذي هو مناف لأبسط قوانين حقوق الإنسان والحريات العامة ، هو في الوقت نفسه يشكل تعارضاً مع المصلحة العليا للوطن ، ويحدث ثغرات عميقة في الوحدة الوطنية التي نحن بأمس الحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى.
إننا في الوقت الذي ندين فيه هذا الإجراء التعسفي ، نطالب بإطلاق سراح الدكتورة فداء حوراني فوراً.

القامشلي في 17/12/2006
ناطق باسم المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…