ناطق باسم المكتب السياسي للبارتي يدين اعتقال حوراني ويطالب باطلاق سراحها فوراً

تصــــــــريح

في خطوة استفزازية وتصعيدية ، أقدمت السلطات الأمنية السورية على اعتقال الدكتورة فداء حوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق ، والشخصية الوطنية والديمقراطية السورية المعروفة ، والتي يتركز جل اهتمامها على خدمة الوطن والمواطن ، وتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي ، والتغيير الديمقراطي السلمي المتدرج في سوريا.

إن هذا الإجراء والذي هو مناف لأبسط قوانين حقوق الإنسان والحريات العامة ، هو في الوقت نفسه يشكل تعارضاً مع المصلحة العليا للوطن ، ويحدث ثغرات عميقة في الوحدة الوطنية التي نحن بأمس الحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى.
إننا في الوقت الذي ندين فيه هذا الإجراء التعسفي ، نطالب بإطلاق سراح الدكتورة فداء حوراني فوراً.

القامشلي في 17/12/2006
ناطق باسم المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…