صدور العدد (0) من نشرة ماف *

  الافتتاحية

نبدأ من العدد صفر (0) و نسطر بين دفتيه القليل مما في جعبتنا من الجهد المتواضع , نبدأ منه  و كلنا آمل و تصميم بأن لا نتوقف عنده ,ننطلق من الصفر و آفاقنا الإنسان نسعى و نعمل لأجله كريما كما كرمه خالقه ابتداء ,ننطلق ومع زادنا القليل طموح بأن نستمر معكم نحو الأفضل نحمل معا فكر الإنسان بعيدا عن الألقاب و التعريفات ,آملين أن تتوصلوا معنا بابتسامة الإنسان البريئة و روحه الندية تشيروا من خلالها إلى الواقع الزلل الخطأ فينا ولا بأس أن تذكروا شيئا من حسناتنا إن وجدت فنحن بشر كما يحزننا الخطأ يفرحنا الصواب و الإشادة به , و يدفعنا بقوة نحو المزيد من العمل في هذا الزمن الذي كثيرا ما يختلط  فيه السيئ بالحسن ,
نبدأ من العدد صفر و نسعى نحو فضاءات إنسانية أرحب فضاءات يعيش فيها كل البشر معا بود بعيدا عن كل ما يسمى إنسانيتهم و يخدش مشاعرهم الجميلة و حقوقهم المقدسة ,, فكونوا معنا حتى نستمر معكم .


  مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

—–

* نشرة تصدرها منظمة حقوق الإنسان في سوريا  – ماف –– MAF

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…