الاعتقالات لن تحيد حزبنا عن نهجه الوطني الديمقراطي

اللجنة السياسية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

  في التاسع من كانون الأول الجاري 2007 حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً ، أقدمت دورية تابعة لـِ (أمن الدولة) في القامشلي – محافظة الحسكة ، على اعتقال رئيس حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – الأستاذ إسماعيل عمر وهو في منزله ، وذلك دون وجودٍ لأية مذكرة قضائية… ولايزال رهن الاعتقال حتى إعداد هذا التصريح ، مما أثار الخبر ولا يزال يثير قلق الجميع في المحافظة ، أكراداً وعرباً وأثوريين.

إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق رئيس حزبنا ، نناشد جميع الأحزاب والفعاليات السياسية ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الوطنيين الغيارى برفع أصواتهم لتحقيق الإفراج الفوري عن الأستاذ إسماعيل عمر وطي ملف الاعتقال السياسي بحق النشطاء وأصحاب الرأي الآخر.
10/12/2007  

  اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…