إعلان عن تشكيل مجلس منظمات الاحزاب الكردية في سوريا – سويسرا

نظراً للحاجة الملحة وإستجابةً لأهمية النضال السياسي، وتفعيل العمل المشترك على الساحة السويسرية، وبعد لقاءات ومباحثات عديدة إتفقنا نحن ممثلي منظمات الأحزاب الكردية في سويسرا بالإضافة إلى شخصيات مستقلة على تشكيل( مجلس منظمات الاحزاب الكردية في سوريا – سويسرا ).

كإطار موحد يهدف إلى توحيد الطاقات والإمكانيات كي تتمكن القيام بواجباتها وبالدور المناط إليها، من خلال القيام بنشاطات وفعاليات نضالية وإيصال صوت الشعب الكردي إلى المؤسسات والمنظمات السويسرية والدولية بهدف كسب المزيد من الاصدقاء والتعاطف مع القضية الكردية وتعرية السياسات العنصرية المطبقة بحق شعبنا الكردي في سوريا.
مجلس منظمات الاحزاب الكردية في سويسرا
 
1- حزب آزادي الكردي في سوريا
2- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )
3- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
4- الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )
5- حزب يكيتي الكردي في سوريا
 

1/12/2007/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…