مسعود البارزاني متواجد في فيينا ووضعه الصحي جيد

  عامودا .

كوم

فيينا (عامودا.

كوم) مسعود بارزاني, رئيس كوردستان العراق متواجد الآن في فيينا عاصمة النمسا.
حسب المعلومات التي وصلت موقع عامودا من مصادر موثوقة, فان البارزاني قد وصل يوم 22/11/2007 م الى فيينا برفقة زوجته في زيارة خاصة.
الرئيس بارزاني من جهة فهو يجري بعض الفحوصات الطبية المعتادة التي يجريها سنويا, ومن جهة اخرى يقضي فترة استراحة, حيث افصح البارزاني ولمرات عدة انه يعشق فيينا ويشعر بالراحة فيها.
و منذ ان سافر الرئيس بارزاني وحتى الأن, نشرت العديد من الأخبار حول خروجه من كوردستان وادعت بعضها ان الرئيس مسعود البارزاني قد تعرض الى محاولة اغتيال.

ان صمت ديوان رئاسة اقليم كوردستان كان سببا لاثارة التساؤلات لدى عدد كبير من ابناء الشعب الكردي.
واكدت مصادر موقع عامودا على ان صحة البارزاني جيدة وانه سيعود قريبا الى كوردستان.

* الترجمة من القسم الكردي لموقع عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…