مسعود البارزاني متواجد في فيينا ووضعه الصحي جيد

  عامودا .

كوم

فيينا (عامودا.

كوم) مسعود بارزاني, رئيس كوردستان العراق متواجد الآن في فيينا عاصمة النمسا.
حسب المعلومات التي وصلت موقع عامودا من مصادر موثوقة, فان البارزاني قد وصل يوم 22/11/2007 م الى فيينا برفقة زوجته في زيارة خاصة.
الرئيس بارزاني من جهة فهو يجري بعض الفحوصات الطبية المعتادة التي يجريها سنويا, ومن جهة اخرى يقضي فترة استراحة, حيث افصح البارزاني ولمرات عدة انه يعشق فيينا ويشعر بالراحة فيها.
و منذ ان سافر الرئيس بارزاني وحتى الأن, نشرت العديد من الأخبار حول خروجه من كوردستان وادعت بعضها ان الرئيس مسعود البارزاني قد تعرض الى محاولة اغتيال.

ان صمت ديوان رئاسة اقليم كوردستان كان سببا لاثارة التساؤلات لدى عدد كبير من ابناء الشعب الكردي.
واكدت مصادر موقع عامودا على ان صحة البارزاني جيدة وانه سيعود قريبا الى كوردستان.

* الترجمة من القسم الكردي لموقع عامودا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…