موقع «ولاتي مه» ينفرد بنشر حلقات كتاب «من أسقط التمثال؟- شهادات وحوارات في انتفاضة آذار الكردية 2004 »

 

بالتنسيق بين موقع «ولاتي مه» والكاتب إبراهيم اليوسف، مؤلف كتاب «من أسقط التمثال؟- شهادات وحوارات في انتفاضة آذار الكردية 2004 »، سيتم نشر محتويات الجزء الثالث من الكتاب، وعلى حلقات متسلسلة وفق ترتيب الشهادات التي وردت في الكتاب.
 يذكر ان الجزء الثالث من كتاب «من أسقط التمثال؟- شهادات وحوارات في انتفاضة آذار الكردية 2004 » قد صدر عن دار- بربانك- للتوزيع والنشر-2024 بنسخ ورقية محدودة، وذلك بمناسبة مرور عشرين سنة على الانتفاضة، وتضمن هذا الجزء الذي كتب المؤلف مقدمته حوالي ٥٠ شاهد عيان بأقلام محامين وناشطين وبعض معتقلي آذار و عدد من القيادات السياسية التي شهدت الانتفاضة، من مختلف المناطق الكردية في سوريا: الجزيرة- عفرين- كوباني، بالإضافة إلى عدد من المدن الكبرى: دمشق، حلب.
جاء في مقدمة المؤلف التي عنونها ب: هذه الشهادات هؤلاء الشهداء:
بدأت بجمع هذه الشهادات عشية الذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة الثاني من آذار 2004، التي هب خلالها الشعب الكردي في سوريا، سواء أكان ذلك في المناطق الكردية منها، أو في بعض كبريات المدن: دمشق حلب، حيث يتواجد الكرد، وذلك بعد مجزرة الملعب البلدي التي أمر خلالها محافظ الحسكة المدعو سليم كبول اطلاق النار على الشباب الكردي الذي تعرض للاعتداء من قبل جمهور فريق الفتوة القادم من ديرالزور، حيث وصل- على عجل من أمره- منذ ساعات الصباح إلى مدينة قامشلي، وأطلق بعض المدسوسين من بينه الشعارات الاستفزازية بحق الكرد، مسيئين خلالها إلى رموز كردية: الرئيس مسعود بارزاني والرئيس جلال طالباني، وهم يتجولون في شوارع المدينة ما اضطر خطيب جامع زين العابدين أن يوقف خطبته ويستنكر ما يسمعه من صرخات واستعراضات بهلوانية!
وقد جاءت هذه الشهادات بحسب تسلسل ورودها إلى الكاتب، من دون أن يتدخل في مضامينها لكل من السادة: خورشيد شوزي- جميل إبراهيم- د. دورسن أوسكان- إبراهيم أحمد- رضوان سيدو-  عبدالحكيم بشار- إبراهيم برو- محمد جزاع- فيصل يوسف- فؤاد عليكو-  نصرالدين إبراهيم- عبدالحليم حسين- سليمان إسماعيل- سلام داري- لقمان أيانه- فارس عثمان- لوند حسين- شمدين نبي- عبدالله إمام- عبدالباقي يوسف- فائق يوسف- محمود عمر- مصطفى أوسو- د. محمد محمود- إبراهيم باشا الملي- دلخواز حسين- أكرم درويش-  خليل مصطفى- جلال منلا علي- صديق شرنخي- أكرم عبدالله صادق-  جكرخوين ملا أحمد- شكري حسين- حسن صالح- خوندكار كلش- ريبر هبون-  سعدون شيخو-  عبدالقادر محمد علي- نسيم حاجي- شهناز كلو- عبدالرحمن نجار- فرهاد باقر- عمر إسماعيل – مصطفى جمعة – محمد سعدون- صالح جانكو- سيامند ميرزو- محمد حسكي” إعداد سراج كلش”- محمد حسين إبراهيم- إعداد حكمت إبراهيم”
وجاء في شهادة لإبراهيم باشا المللي:
وأخيراً، فإنه من خلال لقاءاتي تأكدت أن رأس الفتنة الأول، في أحداث 12 آذار، هو رئيس فرع الأمن العسكري العميد خليل خالد الذي طالما كان يحرض ضد الكرد، بعكس سليم كبول الذي بدا لي لين الموقف. لقد قلت للعميد خليل: إن هشام بختيار أكد لي أنه كلفك بإلقاء القبض على قاتل ابن عمنا، فرد علي بعنجهية: من قال لك إن مهمتي إلقاء القبض على القتلة؟
وهو ما أشار إليه الكاتب محمد جزاع وسواه
يقع الكتاب الذي أخرجه ونسقه وصمم غلافه خورشيد شوزي في 410 صفحة من القطع الوسط. لوحة الغلاف الأول للفنان رشيد حسو.
والجدير بالذكر: أن الكتاب مؤلف من خمسة أجزاء، ويصدر منها جزآن هما الثاني والثالث:
 إذ يتضمن الجزء الأول مقدمة للكاتب عن ظروف مرحلة ما قبل الانتفاضة وذكريات عن مجزرة الملعب البلدي، أما الجزء الثاني فيتضمن ما تبقى من أرشيفه الشخصي من مقالات هي في أكثرها ردود على الكتاب الذين وقفوا مع النظام، سواء أكانوا معارضة أم موالاة، كان قد نشرها في: الحوار المتمدن- كردستانا بن ختي، بينما ضاع أكثرما في المدونة مما نشر في المواقع الإلكترونية الكردية التي لم يعد لها من أثر، كما يتضمن الجزء الرابع ما تبقى من الشهادات التي قام المؤلف بجمعها، وخصص الجزء الخامس للأخبار و البيانات والمحاكمات الصورية التي أجريت لمعتقلي الانتفاضة. وفي هذا الصدد يدعو الكاتب لمؤازرته فنياً من أجل تفريغ مضامين المحاكمات التي وصلته عن طريق محامين كرد.
…….. يتبع

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري .. فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية .. لن يكون للكوردي أية…

عاكف حسن المفارقة الكبرى في الخطاب الأبوجي اليوم أنه لم يعد يهاجم فقط فكرة الدولة الكردية، بل أصبح يهاجم فكرة الدولة القومية من أساسها، وكأن وجود دولة تعبّر عن هوية شعب أو تحمي مصالحه جريمة تاريخية يجب التخلص منها. لكن السؤال الذي لا يجيبون عنه أبداً: إذا كانت الدولة القومية شراً مطلقاً، فلماذا لا يطلبون من الأتراك أو الفرس أو…

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…