المجلس الوطني الكردي يدين اقدام مسلحون تابعون لـ pyd بالاعتداء على مكاتب أحزابها

في تصعيد جديد اقدم مسلحون  تابعون ل pyd فجر هذا اليوم ٢٤ نيسان ٢٠٢٤ بالاعتداء على مقري الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا وحزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني  – سوريا في مدينة قامشلو واحرقوها بما فيها من اثاث ومستلزمات كما حاولوا حرق مكتب المجلس الوطني الكردي في مدينة تربه سبي وجرى ذلك بشكل متزامن الامر الذي يدل على الفعل المخطط  والممنهج لهذا العمل الترهيبي الذي لم ينفكوا عنه في اعتدائهم على المجلس الوطني الكردي والاحزاب المنضوية فيه وبشكل لم يعد ينطلي على احد الغايات والمقاصد  من ورائها.
ان المجلس الوطني الكردي في سوريا يدين بأشد العبارات هذه الافعال المشينة في اثارة القلق وترهيب الناس واستهداف مقار ومكاتب المجلس ، ويدعوا  الفعاليات والمنظمات  الاجتماعية والمدنية والاحزاب الى ادانة ذلك، كما يطالب المنظمات الحقوقية  الدولية والتحالف الدولي وفي المقدمة منها الولايات المتحدة الامريكية  باتخاذ ما يلزم لوقف هذه الاعتداءات التي تزيد من حالة الاحتقان والتوتر وعدم الاستقرار.
٢٤ نيسان ٢٠٢٤
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…