بيان إلى الرأي العام من آل دورسن

استمراراً في نهجهم بكم الأفواه، اختطف مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، هسام دورسن عضو اللجنة المنطقية لحزب الشعب الكوردستاني – سوريا وعضو المجلس الوطني الكوردي، في الساعة الحادية عشرة مساءً يوم الاثنين 1 نيسان الجاري وسط مدينة ديرك مع سيارته.
ورغم مراجعتنا لمراكزهم، أنكروا وجوده لديهم مما شكّل لدينا قلقاً حقيقياً على حياته ولا سيّما أن هسام دورسن يعاني من إصابة قديمة في رأسه.
في الوقت الذي نُدين فيه هذا الاختطاف، نطالب التحالف الدولي والمنظمات الدولية العاملة في سوريا بالضغط على إدارة PYD وقوات سوريا الديمقراطية لإطلاق سراح بهزاد دورسن، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والمختطف منذ عام 2012، وهسام دورسن عضو اللجنة المنطقية لحزب الشعب الكوردستاني – سوريا، وضمان سلامتهما، إذ لا يزال مصيرهما مجهولاً منذ لحظة اختطافهما، وندعو إلى وضع حدٍ لهذه الممارسات.
ونؤكد على أن حوادث الخطف المتكررة تمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الإنسان في العيش الكريم على أرضه، وأن مثل هذه الممارسات لن تثني أي كوردي شريف عن النضال في سبيل قضية شعبه.
آل دورسن
7 نيسان 2024

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…