بيان ترحيب بتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش «كل شي بقوة السلاح»

أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، يوم ١٩ شباط/فبراير ٢٠٢٤، تقريرا قالت فيه إن “تركيا تتحمل مسؤولية الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب المحتملة التي يرتكبها عناصر قواتها والجماعات المسلحة المحلية التي تدعمها في الأراضي التي تحتلها تركيا في مناطق (شمال سوريا)”..إلخ.
يوثق تقرير “كل شي بقوة السلاح” في ٧٥ صفحة “الانتهاكات والإفلات من العقاب في مناطق (شمال سوريا) التي تحتلها تركيا”، عمليات الاختطاف والاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانوني والعنف الجنسي والتعذيب من قبل فصائل مختلفة تسمى “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، وكذلك “الشرطة العسكرية”، وهي قوة أنشأتها ما تسمى “الحكومة السورية المؤقتة” والسلطات التركية في عام ٢٠١٨، ظاهريا للحد من الانتهاكات.
وجدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في هذا التقرير، أن القوات المسلحة ووكالات المخابرات التركية متورطة في تنفيذ الانتهاكات والإشراف عليها.
مركز لحقوق الإنسان إذ يعلن ترحيبه بهذا التقرير والنتائج الموثقة التي توصل إليها، فأنه يرى أنه يشكل خطوة مهمة تضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها بالاستجابة العملية لتوصياتها ودعواتها بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال التركي والمسلحين المرتبطين به بحق المدنيين في المناطق المذكورة في التقرير، ويطالب بإرسال لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة التي ترتقي لجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية، بهدف ضمان محاسبة ومساءلة مرتكبيها.
٢ آذار/ مارس ٢٠٢٤
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:www.adelhr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…