شكر على تعزية من عائلة جانكير

 

تتقدم عائلة جانكير بأصدق التعابير وأعمق الامتنان لكل من قدّم واجب العزاء والتعزية بوفاة فقيدها الشاب “لزكين سعيد جانكير”، الذي وافته المنية في 12 شباط 2024. نشكر كل من شاركنا الألم سواء بالحضور الشخصي في مراسم الدفن ومجالس العزاء في الوطن وألمانيا / هانوفر، أو عبر الاتصالات الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك الذين عبروا عن تعازيهم على صفحاتهم الشخصية.
نود أيضا أن نعبر عن شكرنا للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا على المشاركة وبرقية التعزية التي وصلت إلينا من خلال الاخ علي جانكير. نعتذر عن عدم القدرة على الرد على جميع المكالمات الهاتفية أو التفاعل مع رسائل التعزية في الوقت المناسب.

 

إن هذا التضامن الصادق والواسع من الجميع قد أثر بشكل كبير في قلوبنا وساهم بتخفيف الألم الذي نشعر به.
نكرر شكرنا بكل صدق وود للجميع، راجين من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويمنحنا جميعا الصبر والسلوان، ويرعاكم ويحميكم ويبعد عنكم كل مكروه في أهلكم وأحبابكم.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
عائلة جانكير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد بخصوص التصرفات الأخيرة لأحد أقطاب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فحسب الدراسات العلمية أن الشخص المستفز (المجاكِر) بشكل عام، هو يمتاز عادةً بصفات غير مستحبة مثل: سلبي، عنيد، ثرثار، عدواني، يدعي معرفة كل شيء، لا يحترم الخصوصية إضافة إلى كل ما ذكر فهو فوق ذلك مغرور ومتكبر.وحيال أكثر شخصية مستفزة في إقليم كردستان العراق؛ أي بافل طالباني، الابن…

قدمت المنظمة الآثورية الديمقراطية التهاني للشعب اليزيدي بمناسبة رأس السنة اليزيدية والذي يقع في الأربعاء الأول من شهر نيسان حسب التقويم الشرقي ، وجاء في التهنئة : باسم قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية نتقدّم إلى أهلنا الإيزيديين في سوريا وجميع أنحاء العالم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد رأس السنة الإيزيدية الجديدة (چارشمه سه ري سالي) والذي يصادف يوم الأربعاء 15 نيسان…

صلاح عمر   في بلاغٍ صادر عن اجتماع المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بتاريخ 13 نيسان 2026، تتكشّف ملامح مرحلة سياسية جديدة، لا من خلال ما قيل فقط، بل من خلال ما غاب أيضًا. فالبيان، الذي جاء في سياق تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، حاول أن يقدّم قراءة شاملة لما جرى، لكنه في الوقت ذاته فتح الباب أمام تساؤلاتٍ عميقة…

علي شمدين إن الظروف القاهرة التي تمر بها بلادنا منذ عقد ونصف، والتداعيات الكارثية التي خلفتها هذه الظروف على المجتمع السوري عموماً والكردي منه بشكل خاص، لم تجعل العمل في ميدان الكتابة صعباً فحسب، بل أن الرغبة في القراءة تكاد تتراجع إلى حد العدم. ولذلك، تصبح المبادرة إلى إصدار كتاب في مثل هذه الظروف أشبه بالحفر بالأظافر في صخر، خاصة…