بيان ترحيب ودعم.. رفع دعوى قضائية ضد فصائل مسلحة سورية موالية لتركيا

تلقينا في مركز عدل لحقوق الإنسان بالكثير من الاهتمام رفع شكوى إلى النيابة العامة الفيدرالية الألمانية في كارلسروه (جنوب ألمانيا)، من قبل المركز الأوربي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان ومنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة وست ضحايا محتملين لفصائل سورية موالية لتركيا، للتحقيق في جرائم ضد مدنيين كرد في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرتها.
الجدير بالذكر أن هذا التوجه، الدعوى، يأتي في سياق مبدأ “الولاية القضائية العالمية”، الذي يطبقه القضاء الألماني، ويسمح بمحاكمة بعض الجرائم الخطيرة بغض النظر عن المكان الذي ارتكب فيه.
 أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، إذ نثمن جهود القائمين على رفع هذه الدعوى، فأننا في الوقت نفسه نرحب بها وندعمها ونؤيدها، ونعلن استعدادنا الكامل للتعاون مع أصحابها، ونأمل أن تكون خطوة ولو جزئية على طريق تحقيق العدالة للضحايل وإنهاء إفلات المجرمين والجناة من العقاب.

 

19 كانون الثاني/ يناير 2024
مركز عدل لحقوق الإنسان
ايميل المركز
الموقع الالكتروني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…