تصريح صحفي حول عقد لقاء بين المجلس الوطني الكردي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

 

عقد لقاء افتراضي يوم الجمعة بتاريخ ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٣  بين الهيئة الرئاسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ممثلا برئيس الائتلاف السيد هادي البحرة وعضوية نائبيه السيدين الدكتور عبدالحكيم بشار وعبدالمجيد بركات والهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكردي ممثلا برئيسه السيد نعمت داود وأعضاء الهيئة السادة سليمان أوسو، محمد اسماعيل، فصلة يوسف، فيصل يوسف وتناول الاجتماع المواضيع التالية :
– سبل وقف الانتهاكات التي تحصل بحق المواطنين في عفرين وسري كانيي وتفعيل لجنة تقصي الانتهاكات وعودة اللاجئين بضمانات وامان
– تعزيز دور المجلس الوطني الكردي في  الائتلاف
– تبادل وجهات النظر حول الوضع السياسي العام في البلاد
وقد تم الاتفاق على اهمية وضرورة تفعيل لجنة تقصي الانتهاكات وعودة اللاجئين في عفرين وسري كانيي ومحاسبة الجناة وتقديمهم للقضاء وتنظيم اللقاءات الدورية بين الجانبين  لتبادل الآراء وتفعيل دور المجلس في الائتلاف ومعالجة ما يلزم من أمور لتحسين سير العمل المشترك بين مكونات الائتلاف وأعلن الطرفان عن دعمهما للحراك السلمي  في محافظة السويداء، الذين يتظاهرون منذ عدة أشهر في ساحة الكرامة مطالبين بتحقيق تطلعات الشعب السوري، للعدالة والكرامة والحرية والديمقراطية.
 الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكردي
فيصل يوسف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…