تصريح حول عملية حرق القرأن الكريم من قبل مواطن عراقي.

تناقلت وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي فيديوهات حية عن عملية حرق القرأن الكريم  من قبل مواطن عراقي مقيم في مملكة السويد  يدعى سلوان موميكا .
ان تيارمستقبل كردستان سوريا في الوقت الذي يدين فيه ويستنكر عملية حرق القرأن الكريم بحكم إساءته إلى دين ومعتقدات المسلمين  . فإنه يدعو حكومة مملكة السويد إلى عدم افساح المجال للتطاول على حرية الأديان والمعتقدات التي طالما كانت السويد سباقة فيها  ، ومحاسبة الجاني لانه يحرض على الكراهية ويستهدف قيم العيش المشترك والقبول بالآخر وينسف أسس الحرية  بما فيها حرية ممارسة الطقوس والشعائر الدينية  ، ويسد الطريق امام إقامة مجتمع تعددي ديمقراطي  ينعم فيه الجميع بالحرية والمساواة دون تمييز أو ضغط او إكراه 
تيار مستقبل كردستان سوريا 
مكتب الإعلام 
قامشلو ١ تموز ٢٠٢٣

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…