تشيع جنازة الشهيد عيسى خليل ملا حسن في قامشلو؟

 

شيعت جماهير مدينة قامشلو جثمان الشهيد عيسى خليل ملا حسن الذي سقط امس الجمعة 2/11/2007م برصاص قوات الأمن السورية أثناء مشاركته في التظاهرة السلمية التي دعا اليها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD), الى مثواه الأخير في مقبرة الهلالية.
وكانت السلطات السورية قد احتجزت جثة الشهيد حوالي 24 ساعة , وتم تسليمها الى ذووه في تمام الساعة الثالثة عصراً, وحوالي الساعة الرابعة والنصف جرت مراسم الدفن , القيت بعد ذلك عدة كلمات منها:
كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من قبل عبدالسلام
كلمة لجنة التنسيق الكوردية من قبل سكرتير حزب يكيتي (فؤاد عليكو)

كلمة باسم  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) من قبل عضو المكتب السياسي (نصرالدين برهيك)
وأجمعت الكلمات على ادانة استخدام الرصاص الحي ضد مسيرة سلمية.

والمطالبة بمحاسبة المسؤولين.
تقرير شورش قامشلو (بتصرف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…