تصريح حول ما يجري في عفرين ومناطقها من اقتتال بين المجاميع المسلحة

تشهد مناطق عفرين الكردستانية اقتتالاً مستمراً بين الميليشيات المسلحة التابعة للاحتلال التركي ، وتنازعاً على النفوذ والحواجز والإتاوات منذ عدة أيام ، وهو ما يقوض أمن هذه المناطق ، ويؤكد على عدم قدرة اهاليها العودة اليها  في ظل كل هذا التناحر والاحتراب .
ان الجرائم والممارسات التي ترتكبها هذه المرتزقة هدفها بث الخوف والرعب ، ومنع الاهالي من العودة ، وتهجير من تبقى من كردها بغية التصرف بممتلكاتهم ، واسكان عناصر غريبة من خارج المنطقة .
تيار مستقبل كردستان سوريا اذ يدين ويرفض بشدة ما يجري في عفرين الكردستانية ومناطقها ، فانه يدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإخراج هذه العصابات من منطقة عفرين ، وتسليمها إلى إدارة مدنية من سكانها الاصليين ، ووضعها  تحت حماية دولية كي تعود عفرين كما كانت مدينة الزيتون والسلام.
الامن والسلامة لعفرين واهلها .
تيار مستقبل كردستان سوريا
الهيئة التنفيذية
قامشلو ١٣اكتوبر ٢٠٢٢

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…