شكر على تعزية من د.شلال أوسي

الدكتور شلال أوسي أصالة عن نفسه و نيابة عن آل أوسي و أقربائهم وأنسبائهم في الوطن والمهجر يتقدمون بجميل الشكر والامتنان والعرفان وحسن كلمات الثناء لكل من واساهم في مصابهم الجلل بوفاة
(( الفقيد الشاب دلوفان شلال أوسي ))
والشكر موصول لجميع الفعاليات الاجتماعية والشخصيات الوطنية والمشايخ سواء بالحضور يوم الدفن أو تقديم واجب العزاء شخصياً في سوريا و ألمانيا و كذلك هاتفياً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل الوطن وخارجه.
والشكر الجزيل لجميع مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.
فقد كان لتعزيتكم القلبية ومشاعركم الصادقة أبلغ الأثر في نفوسنا، فإليكم خالص الشكر المقرون بصدق الود والوفاء داعين الله أن يطيل في أعماركم و أن يرحم موتاكم وأن لا يفجعكم بعزيز.
د.شلال أوسي ٢٠٢٢/٨/٢٩

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…