شكر على تعزية من د.شلال أوسي

الدكتور شلال أوسي أصالة عن نفسه و نيابة عن آل أوسي و أقربائهم وأنسبائهم في الوطن والمهجر يتقدمون بجميل الشكر والامتنان والعرفان وحسن كلمات الثناء لكل من واساهم في مصابهم الجلل بوفاة
(( الفقيد الشاب دلوفان شلال أوسي ))
والشكر موصول لجميع الفعاليات الاجتماعية والشخصيات الوطنية والمشايخ سواء بالحضور يوم الدفن أو تقديم واجب العزاء شخصياً في سوريا و ألمانيا و كذلك هاتفياً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل الوطن وخارجه.
والشكر الجزيل لجميع مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.
فقد كان لتعزيتكم القلبية ومشاعركم الصادقة أبلغ الأثر في نفوسنا، فإليكم خالص الشكر المقرون بصدق الود والوفاء داعين الله أن يطيل في أعماركم و أن يرحم موتاكم وأن لا يفجعكم بعزيز.
د.شلال أوسي ٢٠٢٢/٨/٢٩

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…