تيار مستقبل كردستان سوريا يدين ويستنكر الاعمال والممارسات الترهيبية ضد عضو الهيئة التنفيذية فرهاد تمي

تزامنا مع ما تشهده المنطقة من تصعيد وتوتر وقلق نتيجة التهديدات التركية الاخيرة باجتياح المنطقة واستخدام القصف المدفعي وطائرات الدرون في الاستهداف وانتشار اجواء الخوف والرعب واعلان النفير العام ، قامت مجموعة من – جوانن شورشكر- بكسر زجاج سيارة عضو الهيئة التنفيذية لتيار مستقبل كردستان سوريا فرهاد تمي بمدينة الدرباسية مساء يوم ٢٢ تموز ٢٠٢٢ ، والقت في داخلها ثلاثة عبوات حارقة مما ادى الى اضرام النيران فيها واصابتها بأضرار بليغة 
ان هذه الاعمال والممارسات الترهيبية ضد كوادر وانصار المجلس الوطني الكردي الغاية منها بث الخوف والرعب وافشال مؤتمر المجلس الوطني الكردي المقرر عقده قريبا. تيار مستقبل كردستان سوريا في الوقت الذي يدين فيه ويستنكر بأشد العبارات ما يجري بحق انصار المجلس من ممارسات وتهديدات لفض انصاره ومنع الالتفاف حوله ، فانه يدعو الى وضع حد لهذه الافعال القذرة التي لا تخدم الامن والاستقرار ولا تجلب لمرتكبيها سوى الخزي والعار.
لا ننسى ان مسؤولية الكشف عن الجناة – ومحاسبتهم تقع على عاتق “ادارة” ب ي د كسلطة امر واقع فمن يسعى الى زيادة التوتر وضرب الاستقرار يخدم اعداء الشعب الكردي ومكوناتها ، وبهذه المناسبة نطالب أبناء شعبنا بحركته السياسية وفعالياته المجتمعية والثقافية والحقوقية رص الصفوف والوقوف معا في وجه هذه الممارسات والتنديد بها. فهذه الاعمال لن ترهبنا او تثنينا عن متابعتنا لنضالنا السياسي من اجل الديمقراطية والاعتراف الدستوري بحقوق شعبنا الكردي في اطار دولة علمانية اتحادية تضمن حقوق جميع مكوناتها .
تيار مستقبل كردستان سوريا 
الهيئة التنفيذية 
قامشلو ٢٣- تموز ٢٠٢٢

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…