ماف تدين الاعتقالات العشوائية التي تجري في سوريا

ماف

علمت لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا – ماف، أن احدى الجهات الأمنية قد قامت  اليوم الأربعاء17-5-2006باعتقال الناشط المعروف  في مجال حقوق الإنسان المحامي أنور البني ، وذلك في سياق مايمكن تسميته  ب تسونامي الديمقراطية والأمن حيث استشراس الحملة الضارية على خيرة مثقفي الرأي الآخر،حيث منهم من اعتقل ، منهم من ينتظر، تحت وطأة التهديد والملاحقة

لجنة  ماف تدين هذه الاعتقالات العشوائية التي تروم بثّ روح الذعر في نفوس أبناء بلدنا ، وهو ماينم عن أزمة حقيقية…… أمستردام-17-5-2006
الناطق الرسمي للجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا ماف

…………………

  وفي بيان لاحق أدانت لجنة ماف اعتقال خليل حسين رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا, وفيما يلي نص البيان:

بناءعلى تصريح مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا ، علمت لجنة ماف أن احدى الجهات الأمنية  في دمشق قدقامت اليوم الأربعاء17-5-2006باعتقال المناضل خليل حسين الذي قضى ثلاث عشرة سنه من زهرة شبابه في السجن السياسي ويبدو ان اعتقال المناضل خليال جاء على خلفية توقيعه – هو الآخر – على اعلان بيروت دمشق لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا- ماف ،تطالب باطلاق سراح الاستاذ خليل وكافة معتقلي الرأي في سوريا ، وترى ان هناك جهات من ضمن النظام تريد ترويع المواطنين وخلق البلبلة، للتغطية على ممارساتها المعروفة دمشق 17-2006
لجنة حقوق الانسان الكردي في سوريا – ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…