عودة الوعي وان جاء متأخراً خير من غيابه

الياس رمو 

صرح السيد قره يلان القيادي في حزب العمال الكردستاني في رسالة مفتوحة الى قيادة الادارة الذاتية في سورية مايلي : احملوا راياتكم بدلاً من راياتنا ولا تعطوا العدو التركي ذريعة لاجتياح مناطقكم .
نقدر تعاطفكم معنا ولكن مكتسباتكم أهم حاولو الحفاظ عليها .
نحن نرحب بتغريدة السيد قره يلان القيادي في حزب العمال الكردستاني .
التي جاءت مع الأسف متأخرة جداً ومن بعد احتلال عفرين ،وكرى سبي(تل ابيض)،وسره كانية(رأس العين).
اضافة الى مناطق اخرى اصبحت مهددة بالاحتلال التركي .
اعتقد انه كان اولى بقيادة قنديل ان تبلغ كوادرها في منطقة الادارة الذاتية بشكل سري جداً بضرورة تجنب كل الشعارات والتصرفات التي توحي بعلاقة الادارة مع حزب العمال الكردستاني بدلاً من تصريح السيد قريلان الذي يمكن تفسيره من قبل الخصوم بعكس المتوخى منه ؟؟
نحن ومنذ بداية الاحداث في سوريا اعترضنا على تدخل حزب العمال في الازمة السورية بهذا الشكل السافر لقناعتنا بمردوده السلبي على القضية الكردية في سورية وخصوصاً في نهاية عام ٢٠١٥ عندما اعلن الحزب العصيان المسلح في جميع المدن الكردستانية في تركيا ضد حزب العدالة والتنمية ورئيسها اردوغان .
على كل حال عودة الوعي وان جاء متأخراً خير من غيابه .
نتمنى ان يشمل هذا التوجه شنكال .
وان يراجع الحزب مواقفه في اقليم كردستان العراق بما يخدم مصلحة الاقليم والقضية الكردية عموماً .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…