نداء ماف حول اختفاء الشاب بهجت رشو في اليونان

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه
«المادة ( 3 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان»

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) باختفاء الشاب بهجت عبدو رشو والدته نازو  تولد  عفرين  1970المقيم في اليونان في  أيوس ديمتريوس –  شارع كيراس ياس رقم 65  يحمل الجنسية اليونانية – رقم البطاقة   5074208.

هاجر الشاب بهجت الجمهورية العربية السورية منذ خمسة عشر عاماً و هو أب لطفلتين ،وقد أجرى آخر اتصال مع أقاربه في 13/5/2007  و تم العثور على سيارته بعمق 20 متر  تحت الماء في أثينا ، و بالرغم  من مراجعة أهله للسفارة اليونانية في دمشق إلا أنهم لم يتلقوا الجواب حتى الآن.
إننا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) نطالب السلطات اليونانية بالسعي الجاد للكشف عن مصير الشاب بهجت عبدو رشو كونه أحد مواطني الدولة اليونانية ، كما ندعو منظمات حقوق الإنسان في اليونان بالتدخل لمطالبة السلطات اليونانية  في الكشف عن مصير  الشاب  بهجت عبدو رشو.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…