بيان تضامني:

يتابع اتحاد المواقع الكردية بغضب عارم هجوم أنصار حزب العمال الكردستاني على  مكاتب  PDK-“S و ENKS “ضمن سياسة التخوين التي تتبعها الأخيرة منذ استلام المنطقة من النظام السوري عام 2012 وحتى الآن.
إن ما جرى في الأيام الماضية من  حرق  مكاتب للأحزاب الكردية، والمرجعية الكردية في سوريا، ومحاولة تهجير سكان  المنطقة جزء من مخطط معلن لتغيير مسار المفاوضات الكردية-الكردية 
حيث يحاول العمال الكردستاني ومجموعات اعلامية ومنظمات مرخصة في الإدارة الذاتية تثبيت غياب مصالح الشعوب عن سياسات الحكومات والأنظمة، وتحل محلها سياسات الاستحواذ على المقدرات، وإفقار الجماهير، وقمع قواها الحية، والمضي في طحن الثائرين ضد التسلط.
غير أن ما تدركه قوى العمال الكردستاني، والأنظمة التي تدعم سيطرته عبر قمع الحريات ومنع الشعوب من امتلاك زمام أمرها، سببه شرارة دبلوماسية المجلس الوطني الكردي التي تثبت دائما وابدا أن هي مع القضية الكردية، وإنما هي صوت لكل الجماهير الحية التي ما زالت تقاوم وتناضل في كوردستان سوريا.
قامشلو 2022/4/22

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…