بيان تضامني:

يتابع اتحاد المواقع الكردية بغضب عارم هجوم أنصار حزب العمال الكردستاني على  مكاتب  PDK-“S و ENKS “ضمن سياسة التخوين التي تتبعها الأخيرة منذ استلام المنطقة من النظام السوري عام 2012 وحتى الآن.
إن ما جرى في الأيام الماضية من  حرق  مكاتب للأحزاب الكردية، والمرجعية الكردية في سوريا، ومحاولة تهجير سكان  المنطقة جزء من مخطط معلن لتغيير مسار المفاوضات الكردية-الكردية 
حيث يحاول العمال الكردستاني ومجموعات اعلامية ومنظمات مرخصة في الإدارة الذاتية تثبيت غياب مصالح الشعوب عن سياسات الحكومات والأنظمة، وتحل محلها سياسات الاستحواذ على المقدرات، وإفقار الجماهير، وقمع قواها الحية، والمضي في طحن الثائرين ضد التسلط.
غير أن ما تدركه قوى العمال الكردستاني، والأنظمة التي تدعم سيطرته عبر قمع الحريات ومنع الشعوب من امتلاك زمام أمرها، سببه شرارة دبلوماسية المجلس الوطني الكردي التي تثبت دائما وابدا أن هي مع القضية الكردية، وإنما هي صوت لكل الجماهير الحية التي ما زالت تقاوم وتناضل في كوردستان سوريا.
قامشلو 2022/4/22

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…